السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
78
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب إن عليا عليه السّلام قبض في الليلة التي قبض فيها وصى موسى عليه السّلام وعرج بروح عيسى عليه السّلام ونزل الفرقان ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 146 ) قال : عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليا عليه السلام خاتم الأوصياء ، ووصى الأنبياء ، وأمين الصديقين والشهداء ، ثم قال : يا أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ولقد قبضه اللَّه في الليلة التي قبض وصى موسى ، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ، وفى الليلة التي أنزل اللَّه عز وجل فيها الفرقان واللَّه ما ترك ذهبا ولا فضة ، وما في بيت ماله إلا سبعمائة وخمسون درهما فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما لأم كلثوم ( الحديث ) قال : رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار وأحمد . ( طبقات ابن سعد ج 3 القسم 1 ص 26 ) روى بسنده عن هبيرة ابن يريم قال : لما توفىّ علي بن أبي طالب عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام فصعد المنبر فقال : أيها الناس قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، قد كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينثني حتى يفتح اللَّه له